العلامة الحلي

275

نضد الإيضاح

يعطى منها ما يطلب منه من دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك أقول يكنى أبا جعفر جليل القدر كثير الرواية ما عليه في نفسه طعن في شيء روى عنه جماعة منهم محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس * والجماعة الذين استثنى ذلك الشيخ من رواية الرجل ما رواه عنهم مذكورون في كثير من كتب الفن ككتاب النجاشي والفاضل الاسترآبادي طويت ذكرهم مخافة الاطناب ولخروجه عن الغرض المقصود بوضع الكتاب فليرجع إليها من أراد التفصيل من الأصحاب *